Skip to content

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور ١٢

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حكمت بشير ياسين

Printed page ٤/ ٦٣٤

قال البخاري: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عاصم بن محمد قال: حدثني واقد بن محمد قال: حدثني سعيد بن مرجانة صاحب علي بن الحسين قال: قال لي أبو هريرة ﵁: قال النبي ﷺ: "أيما رجل أعتق امرءاً مسلماً استنقذ الله بكل عضو منه عضواً من النار". قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت به إلى على بن الحسين، فعمد علي بن الحسين ﵄ إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله ابن جعفر عشرة آلاف درهم -أو ألف دينار- فأعتقه.

(الصحيح ٥/١٧٤ - ك العتق، ب في العتق وفضله ح٢٥١٧) .

قال البخاري: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مُراوح عن أبي ذرّ ﵁ قال: سألت النبي ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله وجهاد في سبيله قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أعلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تُعين ضائعا، أو تصنع لأخرق قال: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدّق بها على نفسك".

(الصحيح ٥/١٧٦ ح٢٥١٨ - ك العتق، ب أي الرقاب أفضل) ، أخرجه مسلم (الصحيح ١/٨٩ ح٨٤ - ك الإيمان، ب بيان كون الأيمان بالله تعالى أفضل الأعمال) .

قال أبو داود: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا بقية: ثنا صفوان بن عمرو: حدثني سليم بن عامر، عن شرحبيل بن السمط، أنه قال لعمرو بن عبسة: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار".

(السنن ٤/٣٠ ح٣٩٦٦ - ك العتق، ب أي الرقاب أفضل؟) ، وأخرجه أحمد (٤/٣٨٦) من طريق كثير بن مرة عن عمرو بزيادة فيه. قال ابن كثير في أسانيد عمر بن عبسة: هذه أسانيد جيدة قوية ولله الحمد (التفسير ٨/٤٢٩) ، وصححه الألباني (صحيح الجامع رقم (٦٠٥٠) .