Skip to content

التفسير الوسيط للواحدي سورة الأعراف

التفسير الوسيط للواحدي

الواحدي

Printed page ٢/ ٣٦٠

وجنده.

وقال مجاهد: قبيلة الجن والشياطين.

﴿مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ﴾ [الأعراف: ٢٧] قال ابن عباس: إن الله تعالى جعلهم يجرون من ابن آدم مجرى الدم، وصدور بني آدم مساكن لهم، كما قال: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ﴾ [الناس: ٥] ، فهم يرون بني آدم، وبنو آدم لا يرونهم.

وقال قتادة: والله إن عدوا يراك من حيث لا تراه لشديد المؤنة، إلا من عصمه الله.

وقوله: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ٢٧] قال الزجاج: سلطناهم عليهم يزيدون في غيهم كما قال: ﴿أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [مريم: ٨٣] الآية.

وقوله: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً﴾ [الأعراف: ٢٨] قال ابن عباس، ومجاهد: يعني طوافهم بالبيت عراة رجالا ونساء.

وقال عطاء: يريد: الشرك.

وقال الزجاج: الفاحشة ما يشتد قبحه من الذنوب.

قوله: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾ [الأعراف: ٢٩] قال ابن عباس: بلا إله إلا الله.

وقال الضحاك: بالتوحيد.

وقال السدي: بالعدل.

وقال الزجاج: هذا رد لقولهم: ﴿وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾ [الأعراف: ٢٨] .

وقوله: ﴿وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ