Skip to content

التفسير الوسيط للواحدي تفسير سورة الشمس

التفسير الوسيط للواحدي

الواحدي

Printed page ٤/ ٥٠٠

وهي شربها من الماء، وما يسقاها، قال الكلبي، ومقاتل: قال لهم صالح: ذروا ناقة الله فلا تعقروها، وذروا أيضًا سقياها، وهي شربها من النهر، فلا تعرضوا للماء يوم شربها.

فكذبوه بتحذيره إياهم العذاب بعقرها، فعقروها وتفسير العقر قد تقدم، ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ [الشمس: ١٤] قال عطاء، ومقاتل: ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ [الشمس: ١٤] .

وقال المؤرج: الدمدمة إهلاك باستئصال.

وقال ابن الأعرابي: دمدم إذا عذب عذابًا تامًا.

فسواها فسوى الدمدمة عليهم، وعمهم بها، فاستوت على صغيرهم وكبيرهم، وقال الفراء: سوى الأمة: أنزل العذاب بصغيرها وكبيرها، بمعنى: سوى بينهم.

﴿وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ [الشمس: ١٥] قال ابن عباس: لا يخاف الله من أحد تبعة في إهلاكهم.

وهو قول الحسن، قال: ذاك الرب صنع بهم ولا يخاف تبعة.

والمعنى: لا يخاف أن يتعقب عليه في شيء مما فعله، وفي مصاحف الشام، والحجاز: فلا يخاف بالفاء، قال الفراء: وكل صواب.