Skip to content

التفسير الوسيط للواحدي تفسير سورة المطففين

التفسير الوسيط للواحدي

الواحدي

Printed page ٤/ ٤٥٠

الدنيا منهم.

وقال المبرد، وأبو صالح: يقال لأهل النار وهم فيها: اخرجوا.

وتفتح لهم أبوابها، فإذا رأوها قد فتحت، أقبلوا إليها يريدون الخروج، والمؤمنون ينظرون إليهم على الأرائك، فإذا انتهوا إلى أبوابها، غلقت دونهم.

فذلك قوله: ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿٣٤﴾ عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [المطففين: ٣٤-٣٥] إلى عذاب عدوهم.

﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [المطففين: ٣٦] أي: هل جوزوا بسخريتهم بالمؤمنين في الدنيا؟ ومعنى الاستفهام ههنا: التقرير، وثوب بمعنى أثيب.