التفسير الوسيط للواحدي
Printed page ٣/ ٣٦٧
رضي الله عنه يقول الشعر، وكان عمر ﵁ يقول الشعر، وكان علي ﵁ أشعر الثلاثة.
وقوله: ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الشعراء: ٢٢٧] أي: لم يشغلهم الشعر عن ذكر الله، ولم يجعلوا الشعر همهم، ﴿وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ [الشعراء: ٢٢٧] قال مقاتل: انتصروا من المشركين لأنهم بدأوا بالهجاء.
ثم أوعد شعراء المشركين، فقال: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الشعراء: ٢٢٧] أي: أشركوا وهجوا رسول الله ﷺ والمؤمنين، ﴿أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧] قال ابن عباس: يعني أنهم ينقلبون إلى نار جهنم يخلدون فيها.