فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
Printed page ١/ ٤٢١
السؤال الأول من الفتوى رقم (١٨٦٤٦)
س١: جاء في الحديث أن النبي ﷺ قال: «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر» فكيف يجمع بينه وبين قول (الكفار) : ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ (١) ؟
ج١: الحديث يوافق الآية في المنع من
سب الدهر
؛ لأن الآية الكريمة فيها الإنكار على هؤلاء الذين ينسبون الهلاك إلى الدهر، والدهر ليس هو الله، وإنما هو الليل والنهار، ولهذا في الحديث عنه ﷺ أنه قال: «قال الله ﷿: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار (٢) »