Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية قراءة البردة

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ١/ ١٦٢

السؤال الأول من الفتوى رقم (١٧٤٦٨)

س١: جاء في العدد (٣٧) من مجلتكم الموقرة، وبالضبط في ركن الفتاوى، وفي الفتوى رقم (٥٧٨٣) أن

قراءة البردة

بدعة محدثة، واستدليتم على ذلك بالحديث الشريف، وقلتم إنه لا ثواب في قراءتها، بل في بعض أبياتها شرك أكبر مثل:

يا أكرم الخلق من لي من ألوذ به … سواك عند حلول الحادث العمم

إن لم تكن في معادي آخذا بيدي … فضلا وإلا فقل يا زلة القدم

إلى آخر الأبيات.

والسؤال المطروح: أين يتمثل هذا الشرك الأكبر في الأبيات، أو فيم يتمثل؟

ج١: الشرك في هذه الأبيات حصل لكونه استعاذ بغير الله عند حدوث الشدة يوم القيامة، والاستعاذة بغير الله شرك؛ لأنها نوع من أنواع العبادة لا تجوز إلا لله، ولأنه جعل الدنيا والآخرة من جود النبي ﷺ، وهذا كذب وغلو وسلب للملك عن الله ﷿، ومن جهة ثالثة أنه جعل من علوم النبي ﷺ علم اللوح