فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية
Printed page ١/ ١٦١
السؤال الثالث من الفتوى رقم (١٧٢٤٨)
س٣: ما حكم
المبالغة في مدح الرسول ﷺ
-، وما رأي سماحتكم في قول من قال: اللهم صل على محمد طب القلوب ودوائها، وعافية الأبدان وشفائها، ونور الأبصار وضيائها) معتقدا ذلك؟
ج٣: هذا الكلام المذكور في حق النبي ﷺ فيه غلو وإطراء، وقد نهى النبي ﷺ عن ذلك بقوله: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم (١) » ؛ وذلك لأنه جعل النبي ﷺ يشفي الأبدان، ويعافي من الأمراض، وهذا مختص بالله وحده، كما قال الخليل ﵇: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ (٢) ، فاعتقاد أن الرسول ﷺ