Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية الآية إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٣/ ١٧٠

السؤال الأول من الفتوى رقم (١٧٠٧٢)

س ١: ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ (١) ؟

ج ١: تفسير قول الله تعالى: ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ (٢) . هو كما ذكره عامة المفسرين منهم الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى قال في (تفسيره ٣\١١٥) : (أي لما تبدى لها الملك في صورة بشر، وهي في مكان منفرد وبينها وبين قومها حجاب، خافته وظنت أنه يريدها على نفسها فقالت: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ (٣)