Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية حديث لو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٣/ ١٥٣

س ٢: أورد ابن كثير في تفسير سورة البقرة بنفس الصفحة فيما يتعلق بتفسيره للآية رقم (٢٦٠) أيضا حديث للنبي محمد ﷺ: «لو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي» ونحن حسب فهمنا أن الداعي من قصة سيدنا يوسف هي امرأة العزيز، فهل معنى ذلك أن النبي يقصد أنه لو سجن مثل ما سجن سيدنا يوسف لكان لبى طلبها. وما رأيكم في هذا الحديث؟

ج ٢: ليست امرأة العزيز هي الداعي في الآيات التي ورد فيها هذا الحديث، إنما الداعي في هذه الآيات رسول الملك، قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ (١)