البيان في مذهب الإمام الشافعي
Printed page ٣/ ١٠١
حفيرة في جانبه؛ لما روى ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ قال: «اللحد لنا، والشق لغيرنا» .
وروي: (أن الصحابة ﵃ لما توفي رسول الله ﷺ ... اختلفوا في قبره، فقال بعضهم: يلحد له، وقال الآخرون: يشق له، وكان في المدينة حفاران، أحدهما يلحد، والآخر يشق، فوجهوا إليهما، وقالوا: اللهم اختر لنبيك ما فيه الخيرة، فجاء الذي يلحد، فلحد لرسول الله ﷺ) .
وإن كانت الأرض رخوة ... لم يمكن اللحد، ولكن الشق.
قال الشافعي ﵀: (وهو أن يبني في القبر من الجانبين بالحجارة أو اللبن، ويترك الميت في وسطه، ثم يسقف عليه باللبن أو الخشب، ويجعل في شقوقه كسر اللبن) .