طبقات فقهاء اليمن
الأول من «البيان» وأكثر الثاني عن ظهر غيب، وكان ﵀ عارفاً في كل فن، سمع معهم من البخاري، إلى الجنائز، ثم نُعي إليه أخوه أبي بكر بن محمد بن موسى، ففارقهم لذلك تفقه به جماعة منهم:
ولده حسَّان، وميلاده سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وأحمد، وميلاده سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وإليه انتهت ولاية القضاء في الجَنَد، وعلي بن هارون البرعي (١)، وعبد الله (١) بن أحمد بن محمد بن حِمْيَر الجعدي (٢) يسكن (الحرم من (٣)) بادية الجَنَد، وأسعد (١) بن محمد المؤتى (٤)، ومحمد (١) بن أبي بكر بن مُفَلِّت وسكنا بلاد العوادر، ومات ابن مُفَلِّت، سنة ثمان، أو سبع وسبعين وخمسمائة.
وتفقه عليه أيضاً [١٥٠] بأصول الفقه و «النكت» أحمد بن يوسف، وأخوه موسى بن يوسف الوصابيّين (٥)، وأخذ عليه «تعليقة الأصول» أسعد بن محمد (٦) مسكنه أَرْوَس من الدمُّلوة (٧)، وعبد الله بن عثمان بن دُحَيْم (٨) بن أخت الفقيه ابن جَسْمَر (٩) الدَّمْتيّ وغيرهم.
ومنهم: شيخي القاضي الأجلّ العلامة أبي الطيب طاهر (١٠) بن الإمام يحيى