استولى على البلاد ابنه الداعي المكرم عمران بن محمد بن سبأ، فاستقام فيها إلى ظهور بني مهدي (١)، وكانت له ولأصحابه الوقعة المشهور بالجؤة، في ذي الحجة في سنة تسع وخمسين وخمسمائة، ومات سنة ستين وخمسمائة في عدن، وحمله الأديب الشاعر الفاضل الكامل أبو بكر بن العبدي (٢)، والشيخ التاجر أبو الغنائم (٣) الحراني (٤) إلى مكة وقبر في مقابر مكة.
ومنهم: الفقيه يحيى (٥) بن محمد بن عمر بن أحمد بن إبراهيم بن موسى بن أبي عمران السكسكي، ولد سنة ست وستين وأربعمائة، ومات سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، أخذ الفقه عن ابن عبدويه وغيره، وكان فقيها عالماً حافظاً مدرساً في الملحمة، بوادي شواحط، تفقه به خلق كثير، كمحمد بن سالم بن زيد بن إسحاق