مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق
الحارث، فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلتُ إلى شيبة، واختلف بين عُبيدة والوليد ضربتان، فأثْخَنَ كلُّ واحد منهما صاحبه، ثم مِلْنا على الوليد، فقتلناه، واحتملنا عبيدة".[حكم الألباني: صحيح]
٦١/ ١١٠ -
باب في النهي عن المُثْلَة [
٣: ٦]
٢٦٦٦/ ٢٥٥٠ - عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود- قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أعَفُّ الناس قِتْلةً أهلُ الإيمان".[حكم الألباني: ضعيف]
• وأخرجه ابن ماجة (٢٦٨١، ٢٦٨٢).
٢٦٦٧/ ٢٥٥١ - وعن الهَيّاج بن عمران "أن عمران -وهو ابن حصين- أبَقَ له غلام، فجعل للَّه عليه: لئن قَدَر عليه لَيَقْطَعَنَّ يده، فأرسلني لأسأل، فأتيت سَمُرَة بن جُندَبٍ فسألته، فقال: كان نبي اللَّه ﷺ يَحُثنا على الصدقة، وينهانا عن المُثْلَة، فأتيت عمران بن حُصَين، فسألته، فقال: كان رسول اللَّه ﷺ يَحُثُّنا على الصدقة وينهانا عن المثلة".[حكم الألباني: صحيح]
٦٢/ ١١١ -
باب في قتل النساء [
٣: ٦]
٢٦٦٨/ ٢٥٥٢ - عن عبد اللَّه -وهو ابن عمر- "أن امرأةً وُجِدَت في بعض مَغازِي رسول اللَّه ﷺ مَقْتُولَةً، فأنكر رسول اللَّه ﷺ قتل النساء والصبيان".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٣٠١٤) ومسلم (١٧٤٤) والترمذي (١٥٦٩) والنسائي (٨٥٦٤ - الكبرى، الرسالة) وابن ماجة (٢٨٤١).
٢٦٦٩/ ٢٥٥٣ - وعن رَباح بن ربيع، قال: "كنا مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة، فرأي الناسَ مجتمعين على شيء، فبعث رجلًا: فقال: انظر عَلَامَ اجتمع هؤلاء؟ فجاء فقال: امرأة قتيل، فقال: ما كانت هذه لتقاتل، وعلى المقدَّمة خالدُ بن الوليد، فبعث رجلًا، فقال: قل لخالد: لا يقتلنَّ امرأةً ولا عَسيفًا".[حكم الألباني: حسن صحيح]
• وأخرجه النسائي (٨٦٢٨ - الكبرى) وابن ماجة (٢٨٤٢).