Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب في الكلالة

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٢٨٣

١٩ - أول

كتاب الفرائض

باب في تعليم الفرائض [

٣: ٧٨]

٢٨٨٥/ ٢٧٦٥ - عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "العِلمُ ثَلَاثَةٌ، ومَا سِوَى ذلكَ فَهُوَ فَضْلٌ: آيةٌ مُحْكَمة، أو سُنّة قائمة، أو فريضة عادلة".[حكم الألباني: ضعيف]

• وأخرجه ابن ماجة (٥٤). وفي إسناده: عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الأفريقي، وهو أول مولود ولد بأفريقية في الإسلام، وولي القضاء بها، وقد تكلم فيه غير واحد.

وفيه أيضًا عبد الرحمن بن رافع التنوخي قاضي أفريقية، وقد غمزه البخاري وابن أبي حاتم.

باب في الكلالة [

٣: ٨٩]

٢٨٨٦/ ٢٧٦٦ - عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه- قال: "مرضتُ، فأتاني النبي ﷺ يعودني هو وأبو بكر ماشِيَيْن، وقد أُغْمِيَ عليَّ، فلم أُكَلِّمه، فتوضَّأ وصبَّه عليَّ فأفقت فقلت: يا رسول اللَّه، كيف أصنع في مالي، ولي أخواتٌ؟ قال: فنزلت آية المواريث: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ [النساء: ١٧٦] من كان ليس له ولد وله أخوات".[حكم الألباني: صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (١٩٤) ومسلم (١٦١٦) والترمذي (٢٠٩٧) والنسائي (٧٥١٢ - الكبرى) وابن ماجة (٢٧٢٨).

قال المهلب: وفي حديث جابر دليل أنه لا يجوز لأحد أن يقضي بالاجتهاد في مسألة ما دام يجد سبيلًا إلى النصوص، وكيف وجه استعمالها؟ ولو جاز أن يجتهد في محضر النبي ﷺ دون أن يشاوره لما قال: "كيف أصنع في مالي؟ ".

وذكر غيره: أن في الحديث: سنة العيادة واحتساب الخطى فيها.

وفيه بركته ﷺ فيما لمسه، أو دعا فيه.