مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق
حتى أُرْسِلَ إليكم، وإن رأيتمونا هَزمنا القومَ وأوطَأنَاهُمْ، فلا تبرحوا حتى أُرسِل إلَيكم، قال: فَهَزَمهُم اللَّه، قال: فأنا واللَّه، رأيتُ النِّساء يَشْتَدِدْنَ على الجبل، فقال أصحاب عبد اللَّه بن جُبير: الغَنيِمةَ، أيْ قَوْمِ الْغَنِيمَةَ، ظَهَرَ أصحابكم، فقال عبد اللَّه بن جبير: أنَسِيتم ما قال لكم رسول اللَّه ﷺ؟ قالوا: واللَّه لَنأتِيَنَّ الناس، فَلنُصِيبنَّ من الغنيمة، فأتوهم، فصُرفت وجوهُهم، وأقبلوا مُنهزمين".[حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (٣٠٣٩) مطولًا، والنسائي (٨٦٣٥، ١١٠٧٩ - الكبرى).
٥٩/ ١٠٧ -
باب في الصفوف [
٣: ٥]
٢٦٦٣/ ٢٥٤٧ - عن حمزة بن أبي أُسيد، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ حين اصْطَففنا يوم بدر- "إذا أكْثَبُوكم -يعني إذا غَشَوكُمْ- فَارْموهم بالنَّبْلِ، واسْتَبْقوا نَبلكم".[حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (٢٩٠٠، ٣٩٨٤، ٣٩٨٥).
باب في سلِّ السيوف عند اللقاء [
٣: ٥]
٢٦٦٤/ ٢٥٤٨ - عن مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد السَّاعِدِي، عن أبيه، عن جده، قال: قال النبي ﷺ يومَ بَدْر: "إذا أكْثَبوكم فارْمُوهم بالنبل، ولا تَسُلُّوا السيوف حتى يَغْشَوْكم".[حكم الألباني: ضعيف]
• وقد تقدم.
٦٠/ ١٠٩ -
باب في المبارزة [
٣: ٥]
٢٦٦٥/ ٢٥٤٩ - عن علي، قال: "تَقَدَّم -يعني عُتْبَة بن ربيعة- وتبعه ابنه وأخوه، فنادى: مَنْ يبارز؟ فانتَدَب له شَبابٌ من الأنصار، فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أرَدنا بني عَمِّنا، فقال رسول اللَّه ﷺ: قُمْ يا حَمْزة، قُمْ يا عليُّ، قم يا عُبيدة بن