Skip to content

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري ١٧٦ - هل يستشفع إلى أهل الذمة؟ ومعاملتهم

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ابن باز

Printed page ٢/ ٥٣٥

١٧٢ - باب فداء المشركين

٣٠٥٠ - عن محمد بن جبير عن أبيه - وكان جاء في أسارى بدر- قال: «سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطُّور» (١).

١٧٣ - باب الحربىِّ إذا دخل دار الإسلام بغير أمان

٣٠٥١ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: «أتى النبي ﷺ عينٌ من المشركين -وهو في سفر- فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي ﷺ: اطلبوه واقتلوه، فقتلتُه، فنفله سَلَبَه» (٢).

١٧٤ - باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يُسترقُّون

٣٠٥٢ - عن عمر ﵁ قال: «وأوصيه بذمة الله وذمة ورسوله ﷺ أن يُوفَّى لهم بعهدهم، وأن يُقاتل من ورائهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقتهم» (٣).

١٧٦ - هل يُستشفع إلى أهل الذِّمة؟ ومعاملتهم

٣٠٥٣ - عن ابن عباس ﵄ قال: «يوم الخميس وما يوم الخميس. ثم بكى حتى خضبَ دمعُهُ الحصباء، فقال: اشتد برسول الله ﷺ وجعه يوم الخميس فقال: ائتوني بكتاب أكتبْ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعده أبدًا. فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقالوا هجر رسول الله ﷺ. قال: دعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعوني إليه. وأوصى عند موته بثلاث: