Skip to content

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري ١٧١ - باب فكاك الأسير

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ابن باز

Printed page ٢/ ٥٣٤

فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحلِّ قال لهم خُبيبٌ: ذروني أركع ركعتين. ثم قال: لولا أن تظُنُّوا أن ما بي جزع لطوَّلتُها، اللهم أحصهم عددًا.

ولست أُبالي حين أُقتل مسلمًا ... على أيِّ شق كان لله مصرَعي

وذلك في ذات الإله، وإن يشأ ... يُبارك على أوصال شلْو ممزَّع

فقتله ابن الحارث، فكان خُبيب هو سنَّ الركعتين لكل امريء مُسلم قُتل صبرًا. فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أُصيب، فأخبر النبي ﷺ أصحابه خبرهم وما أُصيبوا، وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حُدِّثوا أنه قُتل ليُؤتَوا بشيء منه يُعرَف، وكان قد قتل رجلًا من عُظمائهم يوم بدر، فبُعث على عاصم مثل الظُّله من الدَّبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئًا» (١).

١٧١ - باب فكاك الأسير

٣٠٤٦ - عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «فكُّوا العاني ... -يعنى الأسير- وأطمعوا الجائع، وعُودوا المريض» (٢).