Skip to content

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري ١ - باب فضل ليلة القدر

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ابن باز

Printed page ٢/ ١٦٧

٣٢ - كتاب فضل ليلة القدر

١ - باب فضل ليلة القدر

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾.

قال ابن عيينة: ما كان في القرآن ﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ فقد أعلمه، وما قال ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ فإنه لم يُعلم (١).

٢٠١٤ - عن عبد الله عن سفيان قال: حفظناه وأيّما (٢) حفظ من الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا (٣) غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه».

قال الحافظ ... ومقصود ابن عيينة أنه ﷺ كان يعرف تعيين ليلة القدر، وقد تعقب (٤) هذا الحصر بقوله تعالى: ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ ...

قال الحافظ: ... وروى بنصب أيما (٥) على أنه مفعول مطلق لحفظ المقدر.