Skip to content

تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٣١

أطعمه الله بإخفاء النهار، ولهذا قال صهيب: «هي طُعْمَة الله» (١)، ولكن هذا أولى، فإنها طعمة الله إذنًا وإباحةً، وإطعام الناسي طعمته عفوًا ورفعَ حرجٍ، فهذا مقتضى الدليل.

١٢ -

باب السواك للصائم

٢١٣/ ٢٢٦٣ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه ﵄ قال: «رأيت رسول الله ﷺ يَسْتَاك وهو صائم، ما لا أعُدُّ ولا أُحصِي».

وأخرجه الترمذي (٢)، وقال: حسن. هذا آخر كلامه. وفي إسناده عاصم بن عبيد الله، وقد تكلم فيه غير واحد (٣). وذكر البخاري هذا الحديث في «صحيحه» (٤) معلقًا في الترجمة فقال: ويُذكر عن عامر بن ربيعة.

قال ابن القيم ﵀: وقد روى ابن ماجه (٥) من حديث عائشة عن النبي ﷺ قال: «من خير خصال الصائم السواك».

قال البخاري (٦): وقال ابن عمر: «يستاك أول النهار وآخره».

وقال زياد بن حُدَير: «ما رأيت أحدًا أَدْأَبَ سواكًا وهو صائم مِن عمر