٥٢٢/ ٤٠٧٥ - عن حذيفة ــ وهو ابن اليماني ﵄ ــ قال: قام فينا رسول الله ﷺ قائمًا، فما ترك شيئًا يكون في مَقامه ذلك إلى قيام الساعةِ إلا حَدَّثه؛ حَفِظَه مَن حفظه، ونسيه مَن نسيه، قد عَلِمه أصحابُه هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء فأذكُره كما يذكر الرجل وجهَ الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عَرَفه.
قال ابن القيم ﵀: وقد روى مسلم في «صحيحه» (٣) من حديث حذيفة قال: والله إني لأعلم الناس بكلِّ فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة. وما بي أن لا (٤) يكون رسول الله ﷺ أسرَّ إليَّ في ذلك شيئًا لم يُحدِّثه