تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٦٣٢
أحدهما:
خبث النجاسة، وهو أن يدخله المحرَّم، كالخمر ولحم ما لا يؤكل لحمه من الحيوان.
والثاني: أن يكون خبيثًا من جهة الطَّعْم والمذاق، ولا يُنكَر أن يكون كره ذلك لما فيه من المشقة على الطباع، ولتكرُّه النفس إياه.
٤٧٤/ ٣٧٢٥ - وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواءً، فتداوَوْا ولا تتداوَوا بحرام» (١).
فيه إسماعيل بن عيّاش (٢).
قال ابن القيم ﵀: وأما حديث ابن مسعود: «إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم»، فذكره البخاري في «الصحيح» (٣) من قول ابن مسعود.