Skip to content

اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم فصل: في أن النعمة المطلقة هي التي يفرج بها في الحقيقة شرح آية "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"

اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١٤

لصاحبه يوم القيامة فيسعى بين يديه وبيمينه. فمن الناس من يكون نوره كالشمس، وآخر كالنجم، وآخر كالنخلة السحوق، وآخر دون ذلك حتى إن (١) منهم من يُعطى نورًا على رأس إبهام قدمه يضيء مرة ويطفئ أُخرى، كما كان نور إيمانه ومتابعته في الدنيا كذلك، فهو هذا بعينه يظهر هناك للحس والعيان.

وقال ﷾: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ... ﴾ الآية [الشورى/٥٢].