اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
Printed page ٢٨٨
ضلالته» (١).
وقال في عقيدته: «ومن السنة قول النبي ﵌: «ينزل ربنا إلى سماء الدنيا» (٢) وقوله ﵌ [ب/ق ٤٨ ب]: «لله أفرح بتوبة عبده» (٣) وقوله ﵌: «يعجب ربك» (٤)، ـ إلى أن قال ـ: فهذا وما أشبهه (٥) مما صح سنده وعدلت رواته نؤمن به ولا نرده ولا نجحده، ولا نعتقد فيه تشبيهه بصفات المخلوقين ولا سمات المحدثين، بل نؤمن بلفظه ونترك التعرض لمعناه، قراءته تفسيره (٦). ومن ذلك قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه/٥] وقوله تعالى: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك/١٦]