اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
Printed page ٢٦٩
فصل
في بيان أن العرش فوق السماوات، وأن الله ﷾ فوق العرش. ثم ذكر حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه الذي في «البخاري»: «لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي» (١).
وبسط الاستدلال على ذلك بالسنة ثم قال (٢): قال علماء السنّة: إن الله ﷿ على عرشه بائن من خلقه. وقالت المعتزلة: هو بذاته في كل مكان.
قال: وقالت الأشعرية: الاستواء عائد إلى العرش. قال: ولو كان كما قالوا لكانت القراءة برفع العرش، فلما كانت بخفض العرش دل على أنه عائد إلى الله ﷾.
قال: وقال بعضهم: استوى بمعنى استولى، قال الشاعر: