اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم
Printed page ٢٥٠
يبتدعوا ضلالة، فمن ابتدع منهم ضلالة كان عن (١) أهل القبلة خارجًا، ومن الدين مارقًا، ويُتَقرَّب إلى الله بالبراءة منه، ونهجره ونتجنَّب عُرَّتهُ (٢)، فهي أعدى من عُرَّة الجرب.
ويقال بفضل (٣) خليفة رسول الله ﵌، ثم عمر فهما وزيرا رسول الله ﷺ وضجيعاه، ثم عثمان، ثم علي ﵃ أجمعين، ثم الباقين من العشرة الذين أوجب لهم رسول الله ﷺ الجنة، ويخلص لكل رجل منهم (٤) من المحبة بقدر الذي أوجبه له رسول الله ﷺ من التفضيل، ثم لسائر أصحابه من بعدهم ﵃ أجمعين (٥)، ويقال بفضلهم، ويذكرون بمحاسن أفعالهم، ويمسك عن الخوض فيما شجر بينهم، وهم خيار أهل الأرض بعد نبيهم، اختارهم الله ﷿ [ظ/ق ٣٩ ب] وجعلهم (٦) أنصارًا لدينه، فهم أئمة الدين، وأعلام المسلمين ﵃ أجمعين.