وقال خُلَيد بن دعلج عن قتادة قال: خرج عمر بن الخطاب ﵁ من المسجد ومعه جارود العبدي فإذا بامرأة [ب/ق ٢٦ أ] بارزة على ظهر الطريق فسلم عليها عمر ﵁ فردت ﵇ وقالت: إيهًا يا عمر، عهدتك وأنت تُسمَّى عُميرًا في سوق عكاظ، تزع الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سُمِّيت عمر، ولم تذهب الأيام حتى سميت (٢) أمير المؤمنين؛ فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت، فقال الجارود: قد أكثرت (٣) أيتها المرأة على أمير المؤمنين، فقال عمر رضي