الاستغاثة في الرد على البكري ابن تيمية Earlier pages Printed page ٢٦٦ ومع هذا فليس من هذا، وكذلك استسقاؤهم بدعائه ليس من هذا الباب، وأما اشتكاء البعير (١) إليه فهذا كاشتكاء الآدمي إليه، وما زال الناس → Previous page Next page ←