Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٣٣ - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٣٢٧

للظرفية الخاصة، لكن المبالغة تقتضي أن تكون لمطلق الظرفية، وكأنه قال: الذين هم في آخرهم (١).

٣٣ - بَابُ المَاءِ الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ شَعَرُ الإِنْسَانِ

وَكَانَ عَطَاءٌ: «لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا أَنْ يُتَّخَذَ مِنْهَا الخُيُوطُ وَالحِبَالُ. وَسُؤْرِ الكِلَابِ وَمَمَرِّهَا فِي المَسْجِدِ» وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «إِذَا وَلَغَ فِي إِنَاءٍ لَيْسَ لَهُ وَضُوءٌ غَيْرُهُ يَتَوَضَّأُ بِهِ» وَقَالَ سُفْيَانُ: " هَذَا الفِقْهُ بِعَيْنِهِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ [النساء: ٤٣] وَهَذَا مَاءٌ، وَفِي النَّفْسِ مِنْهُ شَيْءٌ، يَتَوَضَّأُ بِهِ وَيَتَيَمَّمُ".

(وسؤر الكلاب): بالجر عطفًا على الماء، أي: "وباب سؤر الكلاب"، والسؤر: البقية.

(وقال سفيان): هو الثوري.