Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ١٩ - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى: ﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ [الحجرات: ١٤] فإذا كان على الحقيقة، فهو على قوله جل ذكره: ﴿إن الدين عند

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ١٨٧

(باب): بالإضافة حتمًا

(وقال عدة من أهل العلم)، منهم أنس، وحديثه في الترمذي، وابن عمر في "تفسير ابن جرير".

(سئل) السائل أبو ذر.

(قال: الجهاد)، في "مسند ابن أبي أسامة" قال: "جهاد"، وهو يوافق لقوله: "قال: إيمان، وقال: حج".

قال ابن حجر: فالتعريف في رواية الصحيح من تصرف الرواة.

قال النووي: ذكر هنا بعد الإيمان: الجهاد والحج، وفي حديث أبي ذر بدل "الحج": "العتق"، وفي الحديث السابق: "السلامة من اليد واللسان"، وفي حديث ابن مسعود: "الصلاة، ثم البر، ثم الجهاد".

قال العلماء: واختلاف الأجوبة لاختلاف الأحوال واحتياج المخاطبين وذكر ما لا يعلمه السائل وترك ما علمه.

١٩ - بَابُ إِذَا لَمْ يَكُنِ الإِسْلَامُ عَلَى الحَقِيقَةِ، وَكَانَ عَلَى الِاسْتِسْلَامِ أَوِ الخَوْفِ مِنَ القَتْلِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: ١٤] فَإِذَا كَانَ عَلَى الحَقِيقَةِ، فَهُوَ عَلَى قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ