الاصطلام - ط المنار
Printed page ١/ ٢٨٤
لنا: ((إن معاذاً ﵁ كان يصلي مع النبي ﵇ صلاة العشاء ثم يعود فيؤم قومه))، والخبر ثابت، وهو برواية جابر.
وفي رواية: ((فيكون له تطوعاً ولهم مكتوبة)).
فإن قالوا: ليس معناه أن النبي ﵇ علم بذلك وأقره عليه.
قلنا: مثل معاذ في فقهه وعلو منزلته في الدين لا يقدم على مثل هذا إلا بعلم من النبي ﵇.
وقد ثبت علم النبي ﵇ بذلك في الخبر المشهور وهو افتتاحه سورة البقرة في العشاء الآخرة، وانفراد الأنصاري ثم قول النبي ﵇ لمعاذ: ((أفتان أنت يا معاذ؟ أين أنت عن سورة كذا وسورة كذا)).
ولا سؤال لهم على الخبر أصلاً.