Skip to content

صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله ذكر شيء من صفات أولياء الله

صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله

ابن المبرد

Printed page ١٠٨

أنبأ ابنةُ علوانَ: أنا أبو محمدٍ المقدسيُّ: أنا ابن المهتدي: أنا اليوسفيُّ: أنا ابن المذهبِ: أنا أبو بكرٍ القطيعيُّ: أنا عبد الله بن الإمامِ أحمدَ: حدثني أبي: ثنا يونسُ بن محمدٍ، ثنا الفراءُ، عن قتادةَ، قال: بلغنا أنه مكتوبٌ في التوراة: ابن آدمَ! ارحمْ تُرحَمْ، إنه مَنْ لا يرحمُ لا يُرحَمُ، كيف ترجو أن أرحمَك وأنتَ لا ترحَم عبادي؟!

وفي الحديث الصحيح شواهدُ ذلك، فقد قال ﵇: "ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، ارْحَمُوا أَهْلَ الأرْضِ يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ" (١).

وقال: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرحمن" (٢).

وقال: "مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ" (٣).

وقال: "لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلا مِنْ شَقِيٍّ" (٤). إلى غير ذلك.

وبه إلى الإمامِ أحمدَ: ثنا إسماعيلُ بن عبد الكريمِ: حدثني عبد الصمدِ بن معقلٍ: أنه سمعَ وهبَ بن منبهٍ يقول: وجدتُ في كتابِ داود ﵇: إن الله ﵎ يقول: بعزتي وجلالي! إنَّ مَنْ أهانَ وليًا، فقد بارَزَني بالمحاربة (٥).