Skip to content

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد الكتاب الأول في ذكر الكعبة زادها الله تعالى شرفا وما يتعلق بها الباب الخامس في ذكر كسوة الكعبة، زادها الله شرفا

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

الجراعي

Printed page ٧٧

فحصلنا في أول مَن كساها مطلقًا على ثلاثة أقوال:

إسماعيل ﵇ أو عدنان أو تُبَّع، وهو: أسعد. وجمع بعضهم بين الأقوال؛ على تقدير ثبوتها: بأن إسماعيل ﵇ أول من كساها مطلقًا، وأما تبع: فأول من كساها ما ذُكر، وأما عدنان: فلعلَّه أول مَن كساها بعد إسماعيل.

* وحصلنا في أول مَن كساها الديباج على ستة أقوال ترجع إلى خمسة: الحجَّاج أو عبد الملك والحجَّاج من جهة عبد الملك، فهما قول. أو ابن الزبير أو نتيلة أم العباس أو يزيد بن معاوية أو خالد بن جعفر.

وذكر الفاكهي: أن أول مَن كساها الديباج الأبيض: المأمون بن الرشيد. واستمر بعده (١). وأول من خلق جوف الكعبة ابن الزبير (٢).

وروى ابن أبي نجيح، عن أبيه: أن عمر بن الخطَّاب رضي الله تعالى عنه كَسا الكعبة القباطي من بيت المال (٣).

وأجرى لها معاوية ﵁ وظيفة الطِّيب كل صلاة وبعث إليها عبيدًا يخدمونها (٤).

* وذكر الأزرقي: أنها كانت تُكسى كل سنة كُسوتين: كسوة ديباج وكسوة قباطي، فأما الديباج فتكساه يوم التروية، فيعلَّق القميص ويدلَّى (١٥/أ)