Skip to content

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد الكتاب الثاني في المسجد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام وما يتعلق به الباب السابع عشر في صفة قبر النبي وقبر صاحبيه رضي الله عنهما

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

الجراعي

Printed page ٢٩٣

والثالثة: التساوي؛ وهذه صفتها:

النبي ﷺ

أبو بكر ﵁

عمر ﵁

قال ابن الجوزي: واختُلف في قبره: هل هو مسنَّم أو مسطَّح؛ فَرُوي الوصفان جميعًا. انتهى (١).

والتسنيم أفضل؛ عند أبي حنيفة ومالك وأحمد والمُزَني وكثير من الشافعية.

وفي البخاري، عن سُفيان التمَّار أنَّه قال: رأيت قبر النبي ﷺ مُسَنَّمًا (٢).

وزاد أبو (٣) نعيم في "المستخرج": وقبر أبي بكر وعمر ﵄ كذلك.

ومنصوص الشافعي: التسطيح أفضل.

وفي مسلم: من حديث فضالة بن عبيْد أنَّه أمر بقبر فسُوِّي ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يأمر بتسويتها (٤).

* روى ابن بطَّة بسنده إلى حبيان بن ثابت ﵁، أنَّه قال في النبيُّ وفي أبي بكر وعمر ﵄:

ثلَاثَةٌ بَرَزُوا بِفَضْلِهِمُ ... نَضَّرَهُمْ رَبُّهُمْ إذَا نُشِرُوا