Skip to content

شرح مختصر الطحاوي للجصاص كتاب الطلاق باب صريح الطلاق

شرح مختصر الطحاوي للجصاص

أبو بكر الرازي الجصاص

Printed page ٥/ ٨٦

يتقدم المسبب.

وإذا صح ذلك، صار قوله: أنت طالق مع موتي: بمنزلة قوله: أنت طالق بعد موتي.

وكقوله: أنت طالق مع دخولك الدار، معناه: بعد دخولك الدار.

مسألة: [تعليق الطلاق بشرط مستقبل]

قال: (وإذا علق طلاقها بشرط مستقبل، سواء مما قد يكون، أو لا يكون: فإنه لا يقع شيء حتى يوجد الشرط، وليس عليه أن يعتزل امرأته".

وذلك لأنه علق الطلاق بالشرط، ولم يوقعه في الحال، فلا يجوز إيقاعه دون وجود الشرط، كما لو قال: أنت طالق غدًا: لم يقع في الحال.

وذلك لقول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾، وهذا عقد.

وقال النبي ﷺ: "المسلمون عند شروطهم".

مسألة: [تعليق الطلاق على الغد]

قال: (وإذا قال لامرأته: أنت طالق في غد: طلقت إذا طلع الفجر من