فجُعِلَ ما بين لَبَّتِهِ (١) إلى مَنْحَرِهِ نُحاسًا لا تحيكُ (٢) فيه الشَّفرةُ، ثم إنَّ إبراهيمَ التفت وراءَه، فإذا هو بالكبشِ، فقال له: أَيْ بُنَيَّ، قمْ فإنَّ اللهَ فداكَ. فذبحَ إبراهيمُ الكبشَ، وتركَ ابنَه، ثمَّ إنَّ إبراهيمَ قال: يا بُنَيَّ، إنَّ اللهَ قد أعطاكَ بصبرِكَ اليومَ، فسلْ ما شئتَ تُعْطى (٣). قال: فإنِّي أسألُه أن لا يلقاه عبدٌ له مؤمنٌ به ويشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له إلا غَفَرَ له، وأدخلَهُ الجنَّةَ.
[١٨١٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ، عن محمدِ بنِ كعبٍ، قال: الذي أرادَ إبراهيمُ ذَبْحَهُ: إسماعيلُ.