Printed page ٨/ ١٦٠
[قولُهُ تعالى: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣)﴾ ]
[٢٢٨٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا حُديجُ بنُ مُعاويةَ (١) ، عن أبي إسحاقَ (٢) ، عن البَراءِ بنِ عازبٍ؛ في قولِهِ: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣)﴾ ؛ ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ (٣) ؛ قال: قُرِّبتْ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تقدم في الحديث [١] أنه صدوق يخطئ. ↩︎
(٢) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي. [٢٢٨٦] سنده فيه حديج وتقدم بيان حاله، ولكنه لم ينفرد به، بل توبع على معناه كما سيأتي، فهو صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٤/ ٦٧٦) للمصنِّف وابن أبي حاتم. وقد أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٠٨٢) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن البراء: ﴿دَانِيَةٌ﴾ ؛ قال: أُدنيت منه. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٠٨١)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (١٤٥٤)، وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (٥٣)، وابن جرير في "تفسيره" (٢٣/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، والبغوي في "الجعديات" (٤٣٥)؛ من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول في هذه الآية: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ ؛ قال: يتناول الرجل من فواكهها وهو قائم. هذا لفظ ابن جرير. وعند المروزي وابن أبي الدنيا والبغوي: "وهو نائم" بدل: "وهو قائم". قال محقق "الزهد": "في "ظ" قال ابن صاعد: سمعته يقول: "وهو قائم"، يقال: إنه وهم فيه، وإنما هو "وهو نائم". وهذا إسناد صحيح عن البراء. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٧٧٠٩) من طريق الثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء: ﴿قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾ [الأنعام: ٩٩]؛ قال: قريبة. وأخرجه هناد في "الزهد" (١٠١) عن وكيع، عن أبيه الجراح بن مليح، عن أبي الضحى، عن البراء: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ ؛ قال: يتناولونها وهم نيام، وهم جلوس، وعلى أي حال شاءوا. والجراح بن مليح صدوق يهم؛ كما تقدم في الحديث [١٠٣]. وانظر الحديث [٢٣٦٣]. ↩︎
(٣) الآية (١٤) من سورة الإنسان. ↩︎