Printed page ٨/ ٨٢
أسعدَتْني، فأُسْعِدُها، ثم لا أعودُ؟ فأمسك يدَه، ثم عادَ (١) ، فقالتْ مثلَ ذلك، فردَّ عليها مثلَ قولِهِ، ثم مسحت (٢) في الثالثةِ أو الرابعةِ، ولم يُرخِّصْ لها فيه.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" - كما في "المطالب العالية" (٣٧٥٢) - عن جرير، به، ولفظه: قال رسول اللّه ﷺ في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ : "هو النوح". وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٢/ ٥٩٥) عن محمد بن حميد الرازي، عن جرير، عن منصور، عن سالم ... قال ابن جرير: "مثله". وأحال على رواية سفيان الثوري الآتي ذكرها. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٢٢)، وابن جرير في "تفسيره" (٢٢/ ٥٩٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٢٣٧)؛ من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ ؛ قال: النوح. وهو في "تفسير مجاهد" (١٧٩٩) من طريق آدم بن أبي إياس، عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن منصور، عن سالم؛ قال: النوح. والحديث أخرجه البخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٩٣٦)؛ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية ﵂ قالت: أخذ علينا النبي ﷺ عند البيعة ألا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ، وامرأتين. أو: ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى. وأخرجه البخاري (٤٨٩٢ و ٧٢١٥) من طريق أيوب السختياني، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية ﵂؛ قالت: بايعنا رسول الله ﷺ، فقرأ علينا: ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ ، ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة يدها، فقالت: أسعدتني فلانة، أريد أن أجزيها، فما قال لها النبي ﷺ شيئًا، فانطلقت ورجعت فبايعها. وانظر الأحاديث [٢٢١٠ - ٢٢١٥].
(١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: "ثم عادت". ↩︎
(٢) كذا في الأصل، ولعلها: "نسخت"، وقد روى ابن سعد الحديث من طريق المصنِّف وتصرف في المتن، فلم يذكر هذه اللفظة، ولم يذكرها السيوطي في "الدر المنثور". ↩︎