Skip to content

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت عتر غريب ألفاظ الحديث، ومصادره

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت عتر

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٩٨

لا يُحْسِنُ مِمَّنْ يَظُنُّ أنّه يُحْسِنُ كما وَقَعَ لِكَثيرٍ مِنَ الرُّواةِ قديمًا وحديثًا". واللهُ المُوفِّق (١).

فإنْ خَفِيَ المعنى بأنْ كانَ اللفظُ مُستعمَلًا بِقِلَّةٍ احْتِيجَ إلى الكُتُبِ المُصَنَّفَة في شَرْحِ الغريب (٢).

كَكِتابِ أبي عُبيد القاسمِ بنِ سلَّام (٣) وهو غيرُ مُرَتَّبٍ، وقَدْ رتَّبهُ الشيخُ مُوَفَّقُ الدِّين بنُ قُدَامَة (٤) على الحروف، وأَجْمَعُ منه كتابُ أبي عُبَيدٍ الهَرَوي (٥)، وقد اعتنى به الحافظُ أبو موسى المَدِيني (٦)، فنَقَّبَ عليه