استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى
Printed page ٤٦٤
أقلُّ المنهجين سلوكًا، ولا يلجأُ إليه المفسر إلا لحاجةٍ عارِضةٍ؛ كسؤال سائل، أو إيرادِ مُعتَرض، أو لمناسبةٍ واقعةٍ اقتضت التنبيه والرد.
ومن أظهر صور المسلك الثاني: "استدراكات السلف في التفسير"، وذلك بإتباع المعاني المذكورة بمعانٍ أصحَّ وأصوَبَ، وأكملَ وأوضَح.
* * *