Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى الحكم على الاستدراك

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٤٢٦

الحق في القول والفعل)، وإن اختلفت عباراتهم، وتعددت ألفاظهم (١)، فعن ابن مسعود ﵁ قال: (الحكمة: القرآن) (٢)، وقال ابن عباس ﵁: (يعني: المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابِهه، ومُقَدَّمه ومؤخره، وحلاله وحرامه، وأمثاله) (٣)، وقريبٌ من ذلك عن أبي الدرداء ﵁، وأبي العالية (ت: ٩٣)، والنخعي (ت: ٩٦)، ومجاهد (ت: ١٠٤)، وأبي مالك، والحسن (ت: ١١٠)، ومكحول (ت: ١١٢)، وقتادة (ت: ١١٧)، والسدي (ت: ١٢٨)، والربيع بن أنس (ت: ١٣٩)، والكلبي (ت: ١٤٦)، ومقاتل بن حيان (ت: ١٥٠)، ومقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠)، ومالك بن أنس (ت: ١٧٩)، وابن زيد (ت: ١٨٢)، وابن قتيبة (ت: ٢٧٦)، وأبو العباس ثعلب (٤) (ت: ٢٩١) (٥)، وغيرِهِم، مِمَّا هو من التفسير بالمثال، وبجزء المعنى، ولا تعارض فيه (٦)، قال ابن القيم (ت: ٧٥١): (وأحسنُ ما قيلَ في الحكمة: قول مجاهد، ومالك: إنها معرفةُ الحق والعمل به، والإصابةُ في القول والعمل. وهذا لا يكون إلا بفهم القرآن، والفقه في شرائع الإسلام وحقائق الإيمان) (٧).

وقد جاء رَدُّ مالك بن أنس (ت: ١٧٩) على قول زيد بن أسلم (ت: ١٣٦) من هذا