أبي الدرداء ﵁، أنه سمع رسول الله ﷺ ذَكَرَ هذه الآية وقال: (فأمَّا السابق بالخيرات فيدخلها بغير حساب، وأما المقتصد فيحاسب حسابًا يسيرًا، وأما الظالم لنفسه فيصيب في ذلك المكان من الغَمِّ والحزن، ثم يتجاوز الله عنه، فذلك قول الله ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ [فاطر ٣٤]) (١).
خامسها: أنه تفسير تسعة من الصحابة، وحسبُكَ به.
سادسها: أنه قول عامَّة أهل العلم (٢)، واختيار جمهور المفسرين. (٣)
وأمَّا القول الأول فقال عنه ابن عطية (ت: ٥٤٦): (وهذا قولٌ مردودٌ من غيرما وجه) (٤)، ومن هذه الوجوه:
الأول: أنه لا علاقة بين الأقسام الثلاثة في هذه الآية وفي سورة الواقعة، فإن هذه