Skip to content

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق

ابن تيمية

Printed page ١/ ٣٨

[م ٢] فصل (١)

والوجه الثاني: بيان (٢) ما في هذا الحزب (٣) من المنكرات، مع أنه أَمْثل مما هو (٤) دونه من الأحزاب (٥)، ونحن نُنبِّه على بعض ذلك، على ترتيب الحزب في ذلك:

قوله (٦): (وعلمُك حسبي).

فإنَّ السنة أن يُقال: حسبيَ الله، أو الله حسبي، ونحو ذلك، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة: ٥٩].

وفي «صحيح البخاري» (٧)

عن ابن عباس في قوله: «حَسبي الله ونِعْم