Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ١٠/ ١٥٢

فإذا هى تسيل. قال فصبّت لهم منه فأكلوا منه حينًا ثمّ ذهبت تنظر ما بقى فصبّته كلّه ففنى، ثمّ أتت رسول الله فقال لها: أصببته؟ أما إنّك لو لم تصبّيه لقام لك زمانًا.

٤٩٧٩ - خَوْلَة

بنت حَكِيم بن أُمَيَّة بن حارِثة بن الأَوْقَص بن مُرَّة بن هِلال بن فالج بن ثعلبة بن ذَكْوَان بن امريء القيس بن بُهْثَة (١) بن سُلَيم (٢)، وأمّها ضعيفة بنت العاص بن أُميّة بن عبد شمس، وكان مرّة بن هلال قدم مكّة فحالف عَبْد مَنَاف بن قصيّ نفسه وتزوّج عبد مناف ابنته عاتكة بنت مرّة، فهى أمّ هاشم وعبد شمس والمطّلب بنى عبد مناف.

أخبرنا هشام بن محمّد عن أبيه قال: كانت خولة بنت حكيم من اللاتى وهبن أنفسهنّ للنبيّ، ﷺ، فأرجأها. وكانت تخدم النبيّ، ﷺ، وتزوّجها عثمان بن مظعون فمات عنها (٣).

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا ابن أبي الزناد وأبو الخصيب عن هشام بن عروة عن أبيه، وحدّثنا أُسامة بن زيد عن الزهرى عن عروة قال: خولة بنت حكيم ممّن وهبت نفسها للنبيّ، ﷺ.

أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن سفيان عن عليّ بن زيد بن جُدْعان عن سعيد بن المُسَيَّب عن خولة بنت حكيم أنّها سألت رسول الله، ﷺ، عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل، فذكر الحديث.

٤٩٨٠ - أُمَامَة

بنت حمزة بن عبد المطّلب بن هاشم بن عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ، وأمّها سَلْمَى