Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ١٠/ ٢٠

ذكر بنات رسول الله، ﷺ

-

٤٩٢٧ - فاطمة

بنت رسول الله، ﷺ، وأمّها خديجة بنت خُوَيْلِد بن أسد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَى، ولدتها وقريش تبني البيت وذلك قبل النبوّة بخمس سنين.

أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا المُنْذِر بن ثعلبة عن عِلْبَاء بن أَحْمَر اليَشْكُرِيّ أنّ أبا بكر خَطَبَ فاطمة إلى النبيّ، ﷺ، فقال: يا أبا بكر انتظر بها القضاء. فذكر ذلك أبو بكر لعمر، فقال له عمر: ردّك يا أبا بكر. ثمّ إنّ أبا بكر قال لعمر: اخطب فاطمة إلى النبيّ، ﷺ، فخطبها فقال له مثل ما قال لأبى بكر: انتظر بها القضاء. فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره، فقال له: ردّك يا عمر. ثمّ إنّ أهل عليّ قالوا لعليّ: اخطب فاطمة إلى رسول الله، ﷺ. فقال: بعد أبي بكر وعمر؟ فذكروا له قَرابته من النبيّ، ﷺ، فخطبها فزوّجه النبيّ، ﷺ، فباع عليّ بعيرًا له وبعض متاعه فبلغ أربعمائة وثمانين. فقال له النبيّ، ﷺ: اجْعل ثُلْثَين في الطيب وثلثًا في المتاع (١).

أخبرنا الفَضْلُ بن دُكَيْن، حدّثنا موسى بن قَيْس الحَضْرَمِيّ قال: سمعتُ حُجْر بن عَنْبَس قال: وقد كان أكل الدم في الجاهليّة وشهد مع عليّ الجمل وصِفِّين: قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة إلى رسول الله، ﷺ، فقال النبيّ، ﷺ، هى لك يا عليّ، لستُ بدجّال، يعني لستُ بكذّاب. وذلك أنّه قد كان وَعَدَ عليًّا بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر وعمر.

أخبرنا وَكِيع بن الجرّاح عن عبّاد بن منصور قال: سمعتُ عَطاء يقول: خطب عليّ فاطمة فقال لها رسول الله، ﷺ: إنّ عليًّا يذكرك. فسكتت فزوّجها.

أخبرنا سُفْيان بن عُيَيْنة عن ابن أَبِي نَجِيح عن أبيه عن رجل سمع عليًّا يقول: أردتُ أن أخطبَ إلى رسول الله، ﷺ، بنته فقلت: والله ما لي من شيء. قال: