Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٦٢٦ - صرمة بن أبي أنس

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٤/ ٣٢٧

ثم التفت حسان إلى أبي هريرة فقال: أنشدك بالله، أسمعتَ رسول الله، ﷺ، يقول: أجب عني، اللهُمّ أيده بروحِ القدس؟ قال: نعم.

أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدّثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت وتدعو له بالوسادة وتقول لا تُؤذوا حسانًا فإنه كان ينصر رسول الله، ﷺ، بلسانه وقال الله تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة النور: ١١]. وقد عَمِيَ، والله قادر أن يجعل ذلك العذابَ العظيمَ عَمَاهُ.

أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه. وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي، ﷺ، وضع لحسان بن ثابت مِنبرًا في المسجد ينشد، ثم قال: إن الله أيّد حسان بروح القدس ما نَفَحَ عن نبيه (١).

أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: حدّثنا حماد بن زيد، قال: حدّثنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار، قال: رأيت حسان بن ثابت وله ناصيةٌ قدْ سَدَلَها. قال عفان: بَيْنَ عَينَيه.

قال محمد بن عمر: مات حسان بن ثابت في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وهو ابن عشرين ومائة سنة (٢).

* * *

ومن بني عدي بن النجار

٦٢٦ - صِرْمَةُ بن أبي أَنَس

ابن صِرْمةَ بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النجار، ويُكْنَى صِرْمةُ: أبا قيس، وكان أبو أنس شاعرًا.

فَولدَ صِرْمةُ بن أبي أنس: قيسًا، وأمُّه أمُّ قيس بنت مالك بي صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجار. شَهِدَ صِرْمَةُ أُحُدًا.