الطبقات الكبرى - ط الخانجي
٦٢٧ - عَبد الله بن قَيْس
ابن صِرْمَة بن أَبِي أنس بن صِرْمة بن مالك بن عَدِيّ بن غَنْم بن عديّ بن النجار، وأمُّه زينبُ بنت قيس بن أحمر بن ثعلبة بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.
فَوَلَدَ عبدُ الله بن قيس: حَميدَة، تزوجها سليمان بن زيد بن ثابت بن الضحاك. وشهد عبدُ الله بن قيس أحدًا، وقُتل يوم بئر معونة شهيدًا في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرًا من الهجرة، وليس له عَقِب.
* * *
٦٢٨ - أَنَسُ بن النَّضْر
ابن ضَمْضَم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وأمه هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، وهو عم أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم خادم رسول الله، ﷺ.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدّثنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن الرُّبيِّعَ بنتَ النضر عمة أنس بن مالك، كسرتْ ثنيّة جارية فعرضوا عليهم الأَرشَ (١) فأبَوا، وطلبوا العفو فأبَوا، فأتَوا رسولَ الله، ﷺ، فأمر بالقِصَاص. قال: فجاء أخوها أنس بن النضر عمّ أنس بن مالك فقال: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع! لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها. قال فقال رسول الله، ﷺ: يا أنس كتاب الله القصاص. قال: فعفا القوم. قال فقال رسول الله، ﷺ: إِن من عباد الله من لو أقسم على الله لَأَبَرَّه (٢).
أخبرنا (٣) يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، قالا: أخبرنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن عَمَّه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر فقال: غُيّبتُ