Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٤٦

[مِن الزُؤد وهو الذّعر] (١) وجمعُهما (أوامُّ) و (مأموماتٌ).

أمن:

يقال (ائتمَنه) على كذا: اتّخذه (أميناً).

ومنه

الحديث: «المؤذِّن مؤْتَمن»

أيْ يأتمنُه الناسُ على الاوقاتِ التي يؤذِّن فيها فيعمَلون على أذانه ما أُمِروا به من صلاة وصومٍ وفِطْرٍ.

وأما ما في الوديعة من

قوله ﵇ «مَن اؤتُمِن أمانةً»

فالصواب «على أمانةٍ». وهكذا في الفردوس، وإن صحَّ هذا فعلى تضمين «استُحفِظ». و (الأمانةُ) خلاف الخيانةِ وهي مصدرُ (أمُن) الرجلُ (أمانةً) فهو (أمينٌ) إذا صار كذلك، هذا أصلها ثم سُمّي ما تأتَمِنُ عليه صاحبَك (أمانةً). ومنها قوله تعالى:

«وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ» (٢).

و

(الأمينُ) من صفات اللّه تعالى، عن الحسن ﵁.

وقولهم: (أمانةُ اللّه) من إضافة المصدر إلى الفاعل، وارتفاعهُ على الابتداء. ونَظيره «لعَمرُ اللّه» في أنه قسَم والخبر مقدر، ويُروَى بالنصبِ على إضمارِ الفعلِ، ومن قال «وأمانةِ اللّه» بواو القسم صَحَّ.

و (آمين) (٣): بالقَصر والمدّ، ومعناه استَجِبْ.

أمو:

(الأَمَةُ) واحِدةُ الاماءِ، وبتصغيرها كُنّي شُرَيحُ القاضي، وهو المراد في قوله أَنشدُك اللّهَ يا أبا أميّة.

(أَمُوَيْه) في (عب). [عبر]