Skip to content

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن حرف اللام (وقيله يا رب)

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

أبو جعفر الرعيني الأندلسي

Printed page ١٥٩

التقدير: ويعلم قيله. ومنهم من جعله منصوباً بالعطف على مفعول

(يعلمون) التقدير عنده: وهم يعلمون الحقّ وقيله يا ربّ.

قال الشيخ أبو حيَّان: وهو قول لا يكاد يعقل.

وأما قراءة الجرّ فقرأ بها عاصم، وحمزة، والأعمش، ووجهها أنه

عطف على (الساعة) ومنهم من جعل الواو للقسم، والجواب محذوف.

التقدير: لتُنْصَرَنّ أو لأفعلَنّ بهم ما أشاء، ويكون الله قد أقسم بقول نبيّه

ﷺ تعظيماً له وتكريما.

وأما قراءة الرفع فقرأ بها الأعرج، وأبو قِلابة، ومجاهد، والحسن.

وقتادة، ومسلم بن جندب، ووجهها أنّه مبتدأ، وخبره (يا ربّ)

إلى؛ (. . . لا يُؤْمِنون) .

ومنهم من قال: الخبر محذوف، التقدير:

وقيلُه هذا القول، أي: (يا رب. . .) إلى (. . . لا يُؤْمِنون) هو مسموع.

فيكون على هذا قوله تعالى: (يا ربّ) . . . إلى (. . . لا يُؤْمِنون) في

موضع نصب بـ (قيله) .

ومنهم من قال: هو معطوف على (علم الساعة)