Skip to content

النجم الوهاج في شرح المنهاج كتاب صلاة الجماعة باب صلاة الكسوف

النجم الوهاج في شرح المنهاج

الدميري

Printed page ٢/ ٥٦٣

وَتُسَنُّ جَمَاعَةٌ. وَيَجْهَرُ بَقِرَاءَةِ كُسُوفِ الْقَمَرِ لَا الشَّمْسِ

ــ

قال المصنف: وصح: (أن النبي ﷺ سجد فلم يكد يرفع، ثم رفع فلم يكد يسجد، ثم سجد فلم يكد يرفع).

وصرح في (الأذكار) باختبار إطالته، بل في (صحيح مسلم)] ٩٠٤ [من حديث جابر: تطويل الاعتدال الثاني ظاهره: أنه لا فرق بين أن يرضى المأمومون بالتطويل أم لا، وفيه نظر.

ويحتمل أن يحتمل هذا التطويل لندرة هذه الصلاة وهو بعيد، ثم إن التطويل إنما يشرع إذا لم يضق وقت الحاضرة كما سيأتي.

قال: (وتسن جماعة) كما صلاها النبي ﷺ، وقيل: الجماعة شرط فيها، وقيل: لا تقام إلا جماعة واحدة كالجمعة، وهما شاذان. ويستحب أن ينادى لها: (الصلاة جامعة).

قال: (ويجهر بقراءة كسوف القمر) بالإجماع.

قال: (لا الشمس)؛ لما روى الترمذي] ٥٦٢ [وابن حبان] ٢٨٥١ [والحاكم] ١/ ٣٣٤ [- وقال: على شرط الشيخين- عن سمرة ﵁ أنه قال: (صلى بنا النبي ﷺ في كسوف، فلم نسمع له صوتا).

وقال ابن المنذر: يجهر.

وقال الخطابي: الذي يأتي على مذهب الإمام الشافعي الجهر؛ لما روت عائشة: (أن النبي ﷺ صلى بهم في كسوف الشمس وجهر بالقراءة) متفق عليه] خ ١٠٦٥ - م ٩٠١/ ٥ [.

وأجاب بعضهم- عن حديثها- بأن في بعض طرفه أنها قالت: (حزرت قراءة النبي ﷺ، وهذا يدل على أنه لم يجهر إلا أنه كان يظهر الآية أحيانا.